الأحد، 21 سبتمبر 2008

طيفــ و حلمــ !!



طيف وحلم


احمل الزهر على غيمة


لأزرعه في طيف الضباب


وانحني على الم القلب برق


اكتمل في اغفائة عشق


اندس مع الحلم شبقا نرجسي الأمتثال


اغفو طويلا ليأتي طيف حد الأكتمال


يلامس الشوق برفق


استرسل فزعا لليقظة


اغرق في الصحو كبياض ماء فضي



همسات طفلة بنصف التكوين


تعبث باللون


تحاكي الطيف بريشتها


لتخدع صحوة المنام


واغرق في مزيج طيف من حلم


عديم اللون


تبتسم للألم ,,, يصفر البياض قليلا


يحاكي الزرقة بصمت


لينسكب طيف قوس قزح في منامي



اخرج من المزيج بشرائح ملونة


اتبعها خطوة خطوة


لأتعثر جانبا ويحتلني الدفء


ابتعدت ,,, غاب اللون مع الطيف


توقف النبض مندهشا ,,,


اقف بين لونين ,,, حائرا


همسة خرجت من الحلم


تبعها الصمت


وعاد النبض مع الألم ,,,,


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


تعليق لصديقة :


اراك ...


على بعد رفة عين وأقرب!


جفن متعب ..


والحلم .. يقف فى منتصف المسافه!


ثمه حلم يرفض


الاقتراب منى ..


وثمه طيف ايضاً!


بعيداً عن الاحلام...


لا يشعل حنينك..


ولا يحرك .. نسائمك


ولا يعيد النبض


ولا يتنفس هواك سواى!!


حلم وأكثر


وطيف يلامس روحي..


بخصلة ضوء هاربه!


الحلقة الأخيرة ,,


الحلقة الأخيرة



أخاف يا حبيبتي
أن يسدل النادل ستار الحلقة الأخيرة من بقايانا


وتنطفئ شمعة العمر في أماكني


ويغرز السيف حدته في صدري وتصبح الأعمار أكفانا


أخاف يا حبيبتي من العام تلو العام


إن دقت أصابعه على ذكرى كانت مهجعنا ومأوانا


غفونا ساعة زمن كأننا لم ننم بعد


ولم يزل تعب العمر ريعانا


وكان الحب في أجفاننا نقشا قد ناحت مآذنه على محراب عبد
بكى غفرانا


وساءت دروب الدهر تتبعنا


وتجادل الريح في أوتارها عبثـا


هل يعزف المجروح على وتر مهزوم أن الهزيمة ترثي فرسانا


وتقطع الألسن حدة السيف إذا خاطب الجماد إنسانا


أنا يا صغيرتي طفل تلاعبه ضفائر ماء


يروي ظمأ إنسان قد كان إنسانا



ظـــــل ...


الى يمين الغائب


في ضبابية الحضور


وتكرار الشبة المتناقض في العبث


لا يأسرنا سوى رحيل في المجاز

\

\

\

\

مرآة بثمانية أضلاع


لا تحدد الشكل بل تمحو ملامح النبض


ونصبح خارجه


فيكون في الاشيء


شيء خفيف الضل بطعم النبيذ


نصف عزف منفرد

اغرق في اللحن دون عائق
وازيل الستار عن غربة في اللحن
\
\
منفردا عزف السلم الآن
تائه بحيرة لا تحمل الصمت
\
\
بل تقترب كما في البعد هي الغربة
كريح شاردة من البرودة تستجدي الدفء
\
\
خرافية سمفونيات العزف بلحن شارد
ليخرج عن طوعه في التكون
\
\
يرسم انحنائة شوق مخيفة
ويسقط في القلب خريفه
\
\
يبحث عن صدق في الوجد
ونصف اغمائة على قليل من الحب
\
\
هي حرمة في الشفاه لاتقترب البته
بل تنزف لهبا تحرق انفاسه
\
\
شق عليه اللحن الآن واستكان
احتواه العشق
كل العشق
\
\
ولم يبقى له سوى زاوية في المكان

I am the spirit that ever denies