الاثنين، 2 أبريل 2012

زوجتي ..

زوجتي ,, كم أنت جميلة وسأراك دائما كذلك
حتى وإن حزنت عيناكِ
او ذبل نهداك قليلا
وجفت شفاهك عن قبلاتي
لن أنسى أني ولدت من رحمك أولاً

كيف أخونك وأنت تنامين في سرير غير سريري
و تتعري دون خجل أمامهم
وأنا اترك ليلي وسريري باردا كل ليلة
وابحث عن دفئك في رسائلك التي تركتها لي عن الفقد والفراق

الثلاثاء، 13 مارس 2012

جسدكَ قصيدة




هذا المساء ,,
...... سأخلع عنك ملابسك و أترككِ نائمة على وجهكِ
و أمارس لغتي فيكِ
سأدونكِ نصاً لا يحترم إلا المجون
وأعزف على رخام ظهرك عذريتكِ الأولى
أعزف لحن قبلاتي ...
احاول أن امسككِ بين ذراعي و تفرين كانكِ موجة
تهربين من برد جسدي كأنكِ حورية تغويني بأنوثتها
مختالة بنهديها حين يرتفعان عند الشهيق الأول
رسمت أول زهرة بيضاء فوق أحمر شفاهكِ
فكانت قبلتكِ الأولى
أولَ كأس نبيذ ارتشفتهِ
و زاغت عيناكِ عن عينيَ خجلاً .
فعدت انهل من الطلا عن حافة فمكِ
وسقطت اسفل اذنكِ اداعبها غنجاً
أتعلم فن رقصة الفلامنجو الأخيرة
اضيء سبع شموع في الغرفة المكتحلة بلون عينيكِ
اضيء جسدك شهوة
يذوب جليدك بحر قبلاتي
اراوغ مرايا الغرفة وأكسرها
و تخمد نار المدفأة لتصبح رمادا
و أشعل حريقك تارة اخرى واخرى
فأبتل بكِ عرقا و شهوة
و أمسح هواء الغرفة من أنفاسي و أعمدها بطهركِ
ويغرد طائر الانثى فيكِ
ليطير إلى عشهِ الأخير

هي ,,,,


هي .... حبيبتي تحت زخات المطر
تهطل عليّ بقبلاتها الملتهبة
تراقصني ..من داخل زنزانة حبها و الريح
ترسم إيقاعا مشتعلا بالعشق و الجنون

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

نورس على شاطيء حيفا

على شاطيء حيفا اتساقط انا و الجليلة كالنوارس فنحنيت التقط صدفة اغرتني
فقالت لي : هل اغراك رنين صدف البحر تحت اقدامك ام اغرتك تلك المرأة التي تتعرى فتظاهرت انك تجمع الصدف لتهدنية...

على شاطيء حيفا يعانق البحر صخور الشاطيء ويغزوها قبل ويدس في جيبه هداياه لؤلؤ ومرجان , وتومي لي النوارس أنك من خلفي آتية إلي ولكن البحر يحملك ويحملني وتبدأ النوارس حلمها الأول مع البحر وأبدأ بكِ حلمي
عى شاطيء حيفا اتعرى من خجلي امام البحر والنوارس ابدأ بسم الله شفتيك عناقا و نهديك قبلا فأرسم وردة حناء على خصرك و أزرع فخذيك قمحا
و وردة جورية بينهما
اشتعل بها حريقا مع كل موجة تقبل شاطيء حيفا
لتصير كل أصداف الشاطيء نوارس
فلا ينتهي موسم البحر

I am the spirit that ever denies